ابن أبي شيبة الكوفي
166
المصنف
( 4 ) وكيع عن قرة عن نفيع الجمال عن سعيد بن المسيب قال : حرف الظل مقيل الشيطان . ( 5 ) علي بن الجعد قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن واسع عن أبي عياض عن عبيد بن عمير قال : حد الظل والشمس مقاعد الشيطان . ( 6 ) عبد الأعلى عن خالد عن عكرمة في الذي يقعد بين الظل والشمس : فإن ذلك مقعد الشيطان . ( 7 ) زيد بن الحباب عن أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقعد بين الشمس والظل . ( 102 ) في الذي يستمع حديث القوم ( 1 ) وكيع عن عمران بن حدير قال : سمعت عكرمة يقول : من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة - يعني الرصاص - . ( 103 ) في طول الوقوف على الدابة ( 1 ) عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي أيوب عن عطاء بن دينار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي لأحاديثكم ، فرب راكب مركوبة هي خير منه وأطوع لله وأكثر ذكرا ) . ( 2 ) ابن مهدي عن سفيان عن سعيد الزبيدي عن إبراهيم التيمي أن عمر كره الوقوف على الدابة وأن تضرب وهي محسنة . ( 3 ) ابن إدريس عن موسى الجهني قال : رأيت الشعبي وطلحة متواقفين على دار سعد بن طلحة .
--> ( 103 / 1 ) وهذا من باب رحمة الانسان للدواب وهي رحمة واجبة من القوي على الضعيف سواء كان دابة أو عبدا أو أمة أو أجيرا فلا يحمل الانسان أحد هؤلاء فوق ما يطيقون .